يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡ وَٱخۡشَوۡاْ يَوۡمࣰا لَّا يَجۡزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوۡلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ 33
{ واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده } أي : لا يفديه من عذاب الله . { إن وعد الله حق } يعني : البعث والحساب ، والجنة والنار . { ولا يغرنكم بالله الغرور( 33 ) } الشيطان ، وتقرأ : ( الغرور )[1076] برفع الغين ؛ يعني : غرور الدنيا ، وهو أباطيلها .
ـــــــــــــــــــ
[1076] يقرأها هكذا سماك بن حرب وأبو حيوة وابن السميفع كما في المحتسب لابن جني(2/172)، والبحر لأبي حيان (7/194)، والقرطبي (14/80).
ـــــــــــــــــــ
[1076] يقرأها هكذا سماك بن حرب وأبو حيوة وابن السميفع كما في المحتسب لابن جني(2/172)، والبحر لأبي حيان (7/194)، والقرطبي (14/80).