كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنࣲ فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصࣲ 3
{ كم أهلكنا من قبلهم } من قبل قومك يا محمد { فنادوا } بالتوبة { ولات حين مناص( 3 ) } أي : ليس حين فرار ، ولا حين تقبل التوبة فيه [ { ولات حين مناص } يريد لا حين مهرب ، والنوص : التأخر في كلام العرب ، والبوص : التقدم قال امرؤ القيس :
أمن ذكر ليلى إذ نأتك تنوص *** وتقصر عنها خطوة وتبوص .
قال ابن عباس : ليس حين نزو ولا فرار .
أمن ذكر ليلى إذ نأتك تنوص *** وتقصر عنها خطوة وتبوص .
قال ابن عباس : ليس حين نزو ولا فرار .