وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا أَعۡجَمِيࣰّا لَّقَالُواْ لَوۡلَا فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥٓۖ ءَا۬عۡجَمِيࣱّ وَعَرَبِيࣱّۗ قُلۡ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ هُدࣰى وَشِفَآءࣱۚ وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرࣱ وَهُوَ عَلَيۡهِمۡ عَمًىۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُنَادَوۡنَ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدࣲ 44
{ ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا } هلا { فصلت آياته } أي : بينت { أعجمي وعربي } أي : بالعجمية والعربية على مقرإ من قرأها بغير استفهام ومن قرأها على الاستفهام مدها { آأعجمي وعربي } أي : لقالوا : كتاب أعجمي ( ونبي ) عربي يحتجون بذلك ؛ أي : كيف يكون هذا ؟ !
قال محمد : من قرأها بلا مد فالمعنى : جعل بعضه بيانا للعجم ، وبعضه بيانا للعرب .
قال الله : { قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء } لصدورهم يشفيهم مما كانوا فيه من الشك والشرك { والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر } أي : صمم عن الإيمان { وهو عليهم عمى } [ يزدادون عمى ][1203] إلى عماهم إذ لم يؤمنوا { أولئك ينادون } بالإيمان { من مكان بعيد( 44 ) } تفسير بعضهم بعيد من قلوبهم .
ـــــــــــــــــــ
[1203] ما بين [ ] سقط من الأصل.
قال محمد : من قرأها بلا مد فالمعنى : جعل بعضه بيانا للعجم ، وبعضه بيانا للعرب .
قال الله : { قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء } لصدورهم يشفيهم مما كانوا فيه من الشك والشرك { والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر } أي : صمم عن الإيمان { وهو عليهم عمى } [ يزدادون عمى ][1203] إلى عماهم إذ لم يؤمنوا { أولئك ينادون } بالإيمان { من مكان بعيد( 44 ) } تفسير بعضهم بعيد من قلوبهم .
ـــــــــــــــــــ
[1203] ما بين [ ] سقط من الأصل.