وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ 16
{ وأما إذا ما ابتلاه فقدر } فقتر { عليه رزقه فيقول ربي أهانن( 16 ) } قال محمد : ذكر ابن مجاهد أن قراءة نافع { أكرمني } { وأهانني } بياء في الوصل[1583] .
ـــــــــــــــــــ
[1583] انظر النشر (2/400)-الدر المصون (6/521).
ـــــــــــــــــــ
[1583] انظر النشر (2/400)-الدر المصون (6/521).