وَءَاخَرُونَ مُرۡجَوۡنَ لِأَمۡرِ ٱللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمۡ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيۡهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمࣱ 106
{ وآخرون مرجون لأمر الله } هم الثلاثة الذين في آخر السورة الذين خلفوا ، ثم تاب الله عليهم في الآية التي في آخر السورة .
من كتاب البطاقاتد. ياسر بن إسماعيل راضي