الصفحة 1

معاني وغريب سورة الفاتحة - الآية 4

مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ 4

وأما قوله: ﴿مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ فانه يجرّ لانه من صفة "اللَّهِ" عز وجل.
وقد قرأها قوم ﴿مالكَ﴾ نصب على الدعاء وذلك جائز، يجوز فيه النصب والجرّ، [وقرأها قوم ﴿مَلْك﴾] الا أن "المَلْك" اسم ليس بمشتق من فعل نحو قولك: "مَلْك ومُلوك" وأما "المالك" فهو الفاعل كما تقول: "مَلَك فهو مالِكٌ" مثل "قهر فهو قاهر".

تدبر: الفاتحة: مفتاح القرآن ومنهج الدعاء

قدّم الله في تعليمنا الحمدَ والثناء على الطلب: فمن أراد أن يسأل فليبدأ بالثناء.﴿نَعْبُدُ﴾ و﴿نَسْتَعِينُ﴾ بصيغة الجمع: يقف العبد بين يدي ربه وهو يستحضر جماعة المؤمنين، فلا يعبد وحده ولا يُهدى وحده.الهداية المطلوبة ﴿الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ يسألها المؤمن في كل ركعة؛ فالثبات على الطريق يحتاج إلى…

اقرأ الصفحة كاملة: البيان والبلاغة والإعجاز ووقفات التدبر

فهرس الكتاب