لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ 5 يَوۡمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ 6 كـَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ 7 وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سِجِّينٞ 8 كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ 9 وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ 10 ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ 11 وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ 12 إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ 13 كـَلَّاۖ بَلۡۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ 14 كـَلَّآ إِنَّهُمۡ عَن رَّبِّهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّمَحۡجُوبُونَ 15 ثُمَّ إِنَّهُمۡ لَصَالُواْ ٱلۡجَحِيمِ 16 ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ 17 كـَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡأَبۡرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ 18 وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ 19 كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ 20 يَشۡهَدُهُ ٱلۡمُقَرَّبُونَ 21 إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٍ 22 عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ 23 تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِيمِ 24 يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ 25 خِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ 26 وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ 27 عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ 28 إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ كَانُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَضۡحَكُونَ 29 وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمۡ يَتَغَامَزُونَ 30 وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمُ ٱنقَلَبُواْ فَكِهِينَ 31 وَإِذَا رَأَوۡهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ 32 وَمَآ أُرۡسِلُواْ عَلَيۡهِمۡ حَٰفِظِينَ 33
الصفحة 588

معاني وغريب سورة المطففين - الآية 5

لِيَوۡمٍ عَظِيمࣲ 5

[وقال] ﴿لِيَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ﴾ فجعله في الحين كما تقول "فلانٌ اليومَ صالحٌ" تريد به الآن في هذا الحين وتقول هذا بالليل "فلانٌ اليومَ ساكِنٌ" اي: الآن، اي: هذا الحين ولا نعلم أحدا قرأها جرا والجرّ جائز.
فهرس الكتاب