هُوَ ٱلَّذِي يُسَيِّرُكُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا كُنتُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَرَيۡنَ بِهِم بِرِيحࣲ طَيِّبَةࣲ وَفَرِحُواْ بِهَا جَآءَتۡهَا رِيحٌ عَاصِفࣱ وَجَآءَهُمُ ٱلۡمَوۡجُ مِن كُلِّ مَكَانࣲ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ أُحِيطَ بِهِمۡ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ لَئِنۡ أَنجَيۡتَنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ 22
وقوله جلَّ وعزََّ: ﴿هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ﴾.
قرأ ابن عامر وحده ﴿يَنْشُرُكُمْ﴾ بالشين، من النَّشْر، وقرأ الباقون ﴿يُسَيِّرُكُمْ﴾ بالسين من التسيير.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ ﴿يَنشُرُكم﴾ فمعناه: يَبثكم، وَمَنْ قَرَأَ ﴿يُسَيِّرُكُمْ﴾
فهو (تفعيل) من سارَ، وسيَّره غيرُه.
قرأ ابن عامر وحده ﴿يَنْشُرُكُمْ﴾ بالشين، من النَّشْر، وقرأ الباقون ﴿يُسَيِّرُكُمْ﴾ بالسين من التسيير.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ ﴿يَنشُرُكم﴾ فمعناه: يَبثكم، وَمَنْ قَرَأَ ﴿يُسَيِّرُكُمْ﴾
فهو (تفعيل) من سارَ، وسيَّره غيرُه.