قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّۚ قُلِ ٱللَّهُ يَهۡدِي لِلۡحَقِّۗ أَفَمَن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّيٓ إِلَّآ أَن يُهۡدَىٰۖ فَمَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ 35
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿أَمَّن لَّا يَهِدِّي إِلَّا أَن يُهْدَىٰ﴾
قرأ ابن كثير وابن عامر ﴿أَمَّنْ لَا يَهَدِّي﴾ بفتح الياء والهاء وتشديد الدال - وكان أبو عمرو يُشِم الهاء الفتحة.
وقرأ نافع ﴿يَهْدِّى -﴾ بفتح الياء وسكون الهاء، وتشديد الدال، وقرأ أبو بكر عن عاصم في رواية يَحيَى " يِهِدِّي) بكسر الياء والهاء وتشديد الدال.
وروى الأعشى عن أبي بكر عن عاصم ﴿يَهِدِّي﴾ بفتح الياء وكسر الهاء وتشديد الدال.
وكذلك قرأ الحضرمي.
وقرأ حمزة والكسائي بفتح الياء وتخفيف الدال.
قال أبو منصور: أما مَنْ قَرَأَ ﴿أَمَّنْ يَهْدِّى﴾ بفتح الياء وسكون الهاء وتشديد الدال فإن القراءة وإن رويت فاللفظ بها ممتنع عند النحويين غير سائغة؛ لاجتماع الساكنين، والعرب لا تكاد تجمع بينهما، وقد حكى سيبويه أنها لغة، وأن مثلها قد يُتكلم به.
وَمَنْ قَرَأَ ﴿أَمَّنْ لَا يَهَدِّي﴾ بفتح الياء والهاء وتشديد الدال فهو جيد، والأصل فيها (يهتدي)، فأدغمت التاء في الدال، فطرحت فتحتها على الهاء.
والذين جمعوا بين ساكنين الأصل عندهم أيضًا (يَهْتدي)، فأدغمت التاء في الدال، وتركت الهاء ساكنة كما كانت في الأصل، فاجتمع ساكنان.
وَمَنْ قَرَأَ ﴿أَمَّنْ لَا يَهِدِّي﴾ بكسر الهاء فهذه القراءة في الجودة كفتح الهاء،
وإنما كُسِر الهاء [... ] لالتقاء الساكنين.
................................
قرأ ابن كثير وابن عامر ﴿أَمَّنْ لَا يَهَدِّي﴾ بفتح الياء والهاء وتشديد الدال - وكان أبو عمرو يُشِم الهاء الفتحة.
وقرأ نافع ﴿يَهْدِّى -﴾ بفتح الياء وسكون الهاء، وتشديد الدال، وقرأ أبو بكر عن عاصم في رواية يَحيَى " يِهِدِّي) بكسر الياء والهاء وتشديد الدال.
وروى الأعشى عن أبي بكر عن عاصم ﴿يَهِدِّي﴾ بفتح الياء وكسر الهاء وتشديد الدال.
وكذلك قرأ الحضرمي.
وقرأ حمزة والكسائي بفتح الياء وتخفيف الدال.
قال أبو منصور: أما مَنْ قَرَأَ ﴿أَمَّنْ يَهْدِّى﴾ بفتح الياء وسكون الهاء وتشديد الدال فإن القراءة وإن رويت فاللفظ بها ممتنع عند النحويين غير سائغة؛ لاجتماع الساكنين، والعرب لا تكاد تجمع بينهما، وقد حكى سيبويه أنها لغة، وأن مثلها قد يُتكلم به.
وَمَنْ قَرَأَ ﴿أَمَّنْ لَا يَهَدِّي﴾ بفتح الياء والهاء وتشديد الدال فهو جيد، والأصل فيها (يهتدي)، فأدغمت التاء في الدال، فطرحت فتحتها على الهاء.
والذين جمعوا بين ساكنين الأصل عندهم أيضًا (يَهْتدي)، فأدغمت التاء في الدال، وتركت الهاء ساكنة كما كانت في الأصل، فاجتمع ساكنان.
وَمَنْ قَرَأَ ﴿أَمَّنْ لَا يَهِدِّي﴾ بكسر الهاء فهذه القراءة في الجودة كفتح الهاء،
وإنما كُسِر الهاء [... ] لالتقاء الساكنين.
................................