إِن تَحۡرِصۡ عَلَىٰ هُدَىٰهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَن يُضِلُّۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ 37
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَن يُضِلُّ﴾
قرأ الكوفيون ﴿لا يَهْدي﴾ بفتح الياء وكسر الدال، وقرأ الباقون ﴿لا يُهْدَى﴾ بضم الياء وفتح الدال.
واتفقوا جميعًا على ضم الياء وكسر الضاد من ﴿يُضِل﴾.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ ﴿لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ﴾ فمعناه: إن الله لا يَهْدَي مَنْ أضله في سابق علمه لاستجابة الإضلال باختياره الضلالة على الهدى.
وَمَنْ قَرَأَ ﴿لا يُهْدَى من يُضِل﴾ فالمعنى: لا يُهْدَى أحد يُضِله اللَّهُ، وهذا نظير قوله - عزَّ وجلَّ -: ﴿مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ﴾.
قرأ الكوفيون ﴿لا يَهْدي﴾ بفتح الياء وكسر الدال، وقرأ الباقون ﴿لا يُهْدَى﴾ بضم الياء وفتح الدال.
واتفقوا جميعًا على ضم الياء وكسر الضاد من ﴿يُضِل﴾.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ ﴿لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ﴾ فمعناه: إن الله لا يَهْدَي مَنْ أضله في سابق علمه لاستجابة الإضلال باختياره الضلالة على الهدى.
وَمَنْ قَرَأَ ﴿لا يُهْدَى من يُضِل﴾ فالمعنى: لا يُهْدَى أحد يُضِله اللَّهُ، وهذا نظير قوله - عزَّ وجلَّ -: ﴿مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ﴾.