قُلِ ٱدۡعُواْ ٱللَّهَ أَوِ ٱدۡعُواْ ٱلرَّحۡمَٰنَۖ أَيࣰّا مَّا تَدۡعُواْ فَلَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَٱبۡتَغِ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلࣰا 110
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ﴾
رَوَى عباس عن أبي عمرو ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ﴾ بكسر اللام، ﴿أوُ ادْعُوا﴾ مضمومة الواو.
وقرأ ابن كثير وابن عامر ونافع وأبو عمرو - في غير رواية العباس - والكسائيُّ ﴿قلُ ادعوا الله أوْ ادعوا﴾ بضم اللام، والواو.
وقرأ الباقون بكسر اللام والواو ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا﴾.
قال أبو منصور: من ضم الواو من (أو) واللام من (قل) فإنه أوقع ضمة الهمزة من (ادعوا) عليهما، فضمهُمَا، ومن كسرهما فلاجتماع الساكنين.
رَوَى عباس عن أبي عمرو ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ﴾ بكسر اللام، ﴿أوُ ادْعُوا﴾ مضمومة الواو.
وقرأ ابن كثير وابن عامر ونافع وأبو عمرو - في غير رواية العباس - والكسائيُّ ﴿قلُ ادعوا الله أوْ ادعوا﴾ بضم اللام، والواو.
وقرأ الباقون بكسر اللام والواو ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا﴾.
قال أبو منصور: من ضم الواو من (أو) واللام من (قل) فإنه أوقع ضمة الهمزة من (ادعوا) عليهما، فضمهُمَا، ومن كسرهما فلاجتماع الساكنين.