قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَٰمࣰا زَكِيࣰّا 19
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا﴾
قرأ أبو عمرو ويعقوب ﴿لِيهَبَ لك﴾ بالياء، وكذلك روى ورش عن نافع، وقرأ الباقون ﴿لِأَهَبَ لَكِ﴾ بألف.
قال أبو منصور: المعنى واحد في ﴿لِيَهَبَ﴾ و ﴿لأهَبَ﴾، أراد: أرسلني اللة ليهَبَ لَكِ، ومن قال ﴿لأهبَ لك﴾ فهو على الحكاية المحمولة على المعنى، كأنه قال: أرْسِلتُ إليك ﴿لأهبَ لَكِ﴾.
قرأ أبو عمرو ويعقوب ﴿لِيهَبَ لك﴾ بالياء، وكذلك روى ورش عن نافع، وقرأ الباقون ﴿لِأَهَبَ لَكِ﴾ بألف.
قال أبو منصور: المعنى واحد في ﴿لِيَهَبَ﴾ و ﴿لأهَبَ﴾، أراد: أرسلني اللة ليهَبَ لَكِ، ومن قال ﴿لأهبَ لك﴾ فهو على الحكاية المحمولة على المعنى، كأنه قال: أرْسِلتُ إليك ﴿لأهبَ لَكِ﴾.