لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرࣱ وَنَحۡنُ أَغۡنِيَآءُۘ سَنَكۡتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقࣲّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ 181
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ... وَنَقُولُ﴾.
قرأ حمزة وحده: ﴿سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا﴾ بياء مضمومة، و (قَتلهُم)
و (يَقول ذوفوا) بالياء.
وقرأ الباقون: ﴿سَنَكْتُبُ﴾ بالنون: و ﴿قَتْلهُم﴾ نصبا، و (نَقول) بالنون.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (قَتلهُم) فعَلى أنه معطوف على ﴿مَا قَالوا﴾ وهى في موضع الرفع، أي: سَيُكتَب قَولهم وقتلهم الأنبياءَ.
وَمَنْ قَرَأَ (وقَتلهُم) عطفه على ﴿مَا قَالوا﴾ لأنه مفعول بقوله ﴿سَنَكتُب﴾، و (قَتلهمْ) معطوف عليه.
قرأ حمزة وحده: ﴿سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا﴾ بياء مضمومة، و (قَتلهُم)
و (يَقول ذوفوا) بالياء.
وقرأ الباقون: ﴿سَنَكْتُبُ﴾ بالنون: و ﴿قَتْلهُم﴾ نصبا، و (نَقول) بالنون.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (قَتلهُم) فعَلى أنه معطوف على ﴿مَا قَالوا﴾ وهى في موضع الرفع، أي: سَيُكتَب قَولهم وقتلهم الأنبياءَ.
وَمَنْ قَرَأَ (وقَتلهُم) عطفه على ﴿مَا قَالوا﴾ لأنه مفعول بقوله ﴿سَنَكتُب﴾، و (قَتلهمْ) معطوف عليه.