أَسۡبَٰبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ كَٰذِبࣰاۚ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرۡعَوۡنَ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَصُدَّ عَنِ ٱلسَّبِيلِۚ وَمَا كَيۡدُ فِرۡعَوۡنَ إِلَّا فِي تَبَابࣲ 37
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿فَأَطَّلِعَ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ﴾
قرأ حفص وحده ﴿فَأَطَّلِعَ﴾ نصبًا - وقرأ الباقون ﴿فَأَطَّلِعُ﴾ رفعًا.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ ﴿فَأَطَّلِعُ﴾ بالرقع عطفه على قوله:
﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ فَأَطَّلِعُ﴾ ءوهو وجه القراءة.
ومن نصب ﴿فَأَطَّلِعَ﴾ جعله جوابًا لـ ﴿لَعَلِّي﴾
وأنشد الفراء لبعض العرب:
علَّ صُروفِ الدَّهْرِ أَو دُولاتِها... تُدِيلُنا اللَّمَّةَ من لَمّاتِها
فتَسْتَرِيحَ النَّفْسُ من زَفْراتِها فنصب على الجواب لـ ﴿علَّ﴾، وعَلَّ، ولَعَلَّ معناهما واحد.
قرأ حفص وحده ﴿فَأَطَّلِعَ﴾ نصبًا - وقرأ الباقون ﴿فَأَطَّلِعُ﴾ رفعًا.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ ﴿فَأَطَّلِعُ﴾ بالرقع عطفه على قوله:
﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ فَأَطَّلِعُ﴾ ءوهو وجه القراءة.
ومن نصب ﴿فَأَطَّلِعَ﴾ جعله جوابًا لـ ﴿لَعَلِّي﴾
وأنشد الفراء لبعض العرب:
علَّ صُروفِ الدَّهْرِ أَو دُولاتِها... تُدِيلُنا اللَّمَّةَ من لَمّاتِها
فتَسْتَرِيحَ النَّفْسُ من زَفْراتِها فنصب على الجواب لـ ﴿علَّ﴾، وعَلَّ، ولَعَلَّ معناهما واحد.