سورة الشورىبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِحمٓ 1 عٓسٓقٓ 2 كَذَٰلِكَ يُوحِيٓ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ 3 لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ 4 تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّۚ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ 5 وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيۡهِمۡ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلٖ 6 وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ 7 وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ 8 أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۖ فَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡوَلِيُّ وَهُوَ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ 9 وَمَا ٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِيهِ مِن شَيۡءٖ فَحُكۡمُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ 10
الصفحة 483

القراءات في الآية 3 من سورة الشورى

كَذَٰلِكَ يُوحِيٓ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ 3

قوله جلَّ وعزَّ: ﴿كَذَٰلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ﴾
قرأ ابن كثير وحده ﴿كَذَلِكَ يُوحَي إِلَيْكَ﴾ بفتح الحاء.
وقرأ الباقون بكسر الحاء.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ ﴿يُوحِي﴾ فالمعنى: كذلك يوحيي الله إليك.
ومن قرأ ﴿يُوحَي إِلَيْكَ﴾ فعلى إضمار فعل مكرر، وبه رُفع (الله)، كأنه لما قال: ﴿يُوحَى إليك﴾ قيل: من يوحي؟. فأجيبَ: يوحِي الله.
ومثله قوله:
ليُبْكَ يزيدُ ضارعٌ لخصومةٍ... ومُخْتَبِطٌ مِمَّا تُطِيح الطَّوائِحُ
كأنه قيل: من يبكيه؟. فقيل: يبكيه ضارع ومختبط، وهو الذى يأتيك طالب خير بلا وسيلة.
وأصله الرجل يجيء إلى الشجرة فيَخْبِط ورقها لمواشيه.
وقوله: (مما تطيح الطوائح)، (مما) بمعنى: ممن. تطيح، أى: تلقى الأمورَ المُطوَّحَة.
فهرس الكتاب