كَذَٰلِكَ يُوحِيٓ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ 3
قوله جلَّ وعزَّ: ﴿كَذَٰلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ﴾
قرأ ابن كثير وحده ﴿كَذَلِكَ يُوحَي إِلَيْكَ﴾ بفتح الحاء.
وقرأ الباقون بكسر الحاء.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ ﴿يُوحِي﴾ فالمعنى: كذلك يوحيي الله إليك.
ومن قرأ ﴿يُوحَي إِلَيْكَ﴾ فعلى إضمار فعل مكرر، وبه رُفع (الله)، كأنه لما قال: ﴿يُوحَى إليك﴾ قيل: من يوحي؟. فأجيبَ: يوحِي الله.
ومثله قوله:
ليُبْكَ يزيدُ ضارعٌ لخصومةٍ... ومُخْتَبِطٌ مِمَّا تُطِيح الطَّوائِحُ
كأنه قيل: من يبكيه؟. فقيل: يبكيه ضارع ومختبط، وهو الذى يأتيك طالب خير بلا وسيلة.
وأصله الرجل يجيء إلى الشجرة فيَخْبِط ورقها لمواشيه.
وقوله: (مما تطيح الطوائح)، (مما) بمعنى: ممن. تطيح، أى: تلقى الأمورَ المُطوَّحَة.
قرأ ابن كثير وحده ﴿كَذَلِكَ يُوحَي إِلَيْكَ﴾ بفتح الحاء.
وقرأ الباقون بكسر الحاء.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ ﴿يُوحِي﴾ فالمعنى: كذلك يوحيي الله إليك.
ومن قرأ ﴿يُوحَي إِلَيْكَ﴾ فعلى إضمار فعل مكرر، وبه رُفع (الله)، كأنه لما قال: ﴿يُوحَى إليك﴾ قيل: من يوحي؟. فأجيبَ: يوحِي الله.
ومثله قوله:
ليُبْكَ يزيدُ ضارعٌ لخصومةٍ... ومُخْتَبِطٌ مِمَّا تُطِيح الطَّوائِحُ
كأنه قيل: من يبكيه؟. فقيل: يبكيه ضارع ومختبط، وهو الذى يأتيك طالب خير بلا وسيلة.
وأصله الرجل يجيء إلى الشجرة فيَخْبِط ورقها لمواشيه.
وقوله: (مما تطيح الطوائح)، (مما) بمعنى: ممن. تطيح، أى: تلقى الأمورَ المُطوَّحَة.