وَزُخۡرُفࣰاۚ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُتَّقِينَ 35
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾
قرأ عاصم وحمزة ﴿لَمَّا﴾ مشددًا.
وقرأ الباقون ﴿لَمَا﴾ مخففًا.
ولم يخفف ابن عامر الميم من ﴿لَمَا﴾ إلا هذه التي في الزخرف، وروى هشام بن عمار بإسناده عن ابن عامر ﴿لَمَّا مَتَاعُ﴾ مشددة.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ ﴿لَمَا﴾ بتخفيف الميم فـ (ما) ها هنا صلة مؤكدة، المعنى: إنْ كل ذلك لَمَتَاع الحياةِ الدُّنْيا.
وَمَنْ قَرَأَ ﴿لَمَّا﴾ بالتشديد فهو بمعنى ﴿إلاَّ﴾، المعنى: ما كل ذلك إلا متاع الحياة الدنيا.
قرأ عاصم وحمزة ﴿لَمَّا﴾ مشددًا.
وقرأ الباقون ﴿لَمَا﴾ مخففًا.
ولم يخفف ابن عامر الميم من ﴿لَمَا﴾ إلا هذه التي في الزخرف، وروى هشام بن عمار بإسناده عن ابن عامر ﴿لَمَّا مَتَاعُ﴾ مشددة.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ ﴿لَمَا﴾ بتخفيف الميم فـ (ما) ها هنا صلة مؤكدة، المعنى: إنْ كل ذلك لَمَتَاع الحياةِ الدُّنْيا.
وَمَنْ قَرَأَ ﴿لَمَّا﴾ بالتشديد فهو بمعنى ﴿إلاَّ﴾، المعنى: ما كل ذلك إلا متاع الحياة الدنيا.