أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَلَمۡ يَعۡيَ بِخَلۡقِهِنَّ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰۚ بَلَىٰٓۚ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ 33
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ﴾
قرأ يعقوب وحده ﴿وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى﴾ بالياء، بغير ألف.
وقرأ الباقون ﴿بِقَادِرٍ﴾ بالباء والألف.
قال أبو منصورْ مَنْ قَرَأَ ﴿بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى﴾ فالباء دخلت في خبر ﴿أنَّ﴾ بالدخول ﴿أوَلمْ﴾ في أول الكلام، ولو قلت: ظننت أن زيدًا بقائم، لم يجز.
ولو قلت: ما ظننت أن زيدًا بقائم، جاز؛ لدخول حرف النفي في أوله ودخول (أن) إنما هو توكيد الكلام، فكأنه في تقدير: أليس الله بقادر على أن يحيي الموتى.
وقد مرَّ هذا الحرف في آخر سورة (يس) مشبعًا، وذكرت فيه إنكار أبي حاتم القراءة التي اتفق عليها القراء ورد أهل العربية عليه قَوْلَهُ.
قرأ يعقوب وحده ﴿وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى﴾ بالياء، بغير ألف.
وقرأ الباقون ﴿بِقَادِرٍ﴾ بالباء والألف.
قال أبو منصورْ مَنْ قَرَأَ ﴿بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى﴾ فالباء دخلت في خبر ﴿أنَّ﴾ بالدخول ﴿أوَلمْ﴾ في أول الكلام، ولو قلت: ظننت أن زيدًا بقائم، لم يجز.
ولو قلت: ما ظننت أن زيدًا بقائم، جاز؛ لدخول حرف النفي في أوله ودخول (أن) إنما هو توكيد الكلام، فكأنه في تقدير: أليس الله بقادر على أن يحيي الموتى.
وقد مرَّ هذا الحرف في آخر سورة (يس) مشبعًا، وذكرت فيه إنكار أبي حاتم القراءة التي اتفق عليها القراء ورد أهل العربية عليه قَوْلَهُ.