مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرࣱ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنࣲ وَأَنۡهَٰرࣱ مِّن لَّبَنࣲ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرࣱ مِّنۡ خَمۡرࣲ لَّذَّةࣲ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرࣱ مِّنۡ عَسَلࣲ مُّصَفࣰّىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةࣱ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدࣱ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمࣰا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ 15
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾
قرأ ابن كثير وحده ﴿غَيْرِ أَسِنٍ﴾ بألف مقصورة.
وقرأ الباقون ﴿مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ على ﴿فَاعِل﴾
قال أبو منصور: أسِنَ الماء يَأسِنُ فهو آسِن، إذا تَغيرَ ريحه هذا الأكثر.
ومن العرب من يقول: أسِنَ الماءَ يأسَنُ أسَنًا فهو آسِن.
حكاه أبو زيد عن العرب.
أما الذى ينزل في البئر التي طال عهد المستقين بها فَدِيرَ برأسه.
فلا يقال فيه إلا: أسِنَ يَأسَنُ فهو أسِن. لا غير، بقصر الألف.
قال زهير:
يَمِيدُ في الرُّمْحِ مَيْدَ الْمَائِحِ الأسِنِ
قرأ ابن كثير وحده ﴿غَيْرِ أَسِنٍ﴾ بألف مقصورة.
وقرأ الباقون ﴿مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ على ﴿فَاعِل﴾
قال أبو منصور: أسِنَ الماء يَأسِنُ فهو آسِن، إذا تَغيرَ ريحه هذا الأكثر.
ومن العرب من يقول: أسِنَ الماءَ يأسَنُ أسَنًا فهو آسِن.
حكاه أبو زيد عن العرب.
أما الذى ينزل في البئر التي طال عهد المستقين بها فَدِيرَ برأسه.
فلا يقال فيه إلا: أسِنَ يَأسَنُ فهو أسِن. لا غير، بقصر الألف.
قال زهير:
يَمِيدُ في الرُّمْحِ مَيْدَ الْمَائِحِ الأسِنِ