مُّهۡطِعِينَ إِلَى ٱلدَّاعِۖ يَقُولُ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا يَوۡمٌ عَسِرࣱ 8
قوله جلَّ وعزَّ: ﴿مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِي﴾ و ﴿يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِي﴾.
قرأ ابن كثيرٍ ونافع "يَوْمَ يَدْعُ الداعِ " بغير ياء، " مُهطِعِينَ إلى الداعي " بياء في الوصل، ووقف ابن كثير بياء.
وقرأ أبو عمرو (الداعي)، و (إلى الداعي)
فيْ الوصل جميعًا ونحو ذلك روى إسماعيل بن جعفر وورش عن نافع فيهما.
وقرأها الباقون بغير ياء لا في وصل ولا وقْف.
قال أبو منصور: من قرأ ﴿الدَّاعِ﴾ اكتفى بالكسرة الدالة على الياء عنها.
ومن قرأ ﴿الدَّاعِي﴾ فَعَلى الأصل.
قرأ ابن كثيرٍ ونافع "يَوْمَ يَدْعُ الداعِ " بغير ياء، " مُهطِعِينَ إلى الداعي " بياء في الوصل، ووقف ابن كثير بياء.
وقرأ أبو عمرو (الداعي)، و (إلى الداعي)
فيْ الوصل جميعًا ونحو ذلك روى إسماعيل بن جعفر وورش عن نافع فيهما.
وقرأها الباقون بغير ياء لا في وصل ولا وقْف.
قال أبو منصور: من قرأ ﴿الدَّاعِ﴾ اكتفى بالكسرة الدالة على الياء عنها.
ومن قرأ ﴿الدَّاعِي﴾ فَعَلى الأصل.