مَّن يُصۡرَفۡ عَنۡهُ يَوۡمَئِذࣲ فَقَدۡ رَحِمَهُۥۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ 16
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ﴾
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص ﴿مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ﴾
بضم الياء، وفتح الراء.
وفَتحها الباقون مع كسر الراء.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ ﴿يُصْرَفْ عَنْهُ﴾ فهو على أنه مفعول لم يسم فاعله، وَمَنْ قَرَأَ ﴿مَن يَصرِف عنه﴾ فالفعل لِله، فالمعنى: من يَصرِف اللَّهُ عنه الهلاك والعذاب.
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص ﴿مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ﴾
بضم الياء، وفتح الراء.
وفَتحها الباقون مع كسر الراء.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ ﴿يُصْرَفْ عَنْهُ﴾ فهو على أنه مفعول لم يسم فاعله، وَمَنْ قَرَأَ ﴿مَن يَصرِف عنه﴾ فالفعل لِله، فالمعنى: من يَصرِف اللَّهُ عنه الهلاك والعذاب.