قَالَ ٱدۡخُلُواْ فِيٓ أُمَمࣲ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ فِي ٱلنَّارِۖ كُلَّمَا دَخَلَتۡ أُمَّةࣱ لَّعَنَتۡ أُخۡتَهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا ٱدَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعࣰا قَالَتۡ أُخۡرَىٰهُمۡ لِأُولَىٰهُمۡ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ أَضَلُّونَا فَـَٔاتِهِمۡ عَذَابࣰا ضِعۡفࣰا مِّنَ ٱلنَّارِۖ قَالَ لِكُلࣲّ ضِعۡفࣱ وَلَٰكِن لَّا تَعۡلَمُونَ 38
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَٰكِن لَّا تَعْلَمُونَ﴾.
قرأ عاصم في رواية أبي بكر ﴿وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ بالياء، وقرأ الباقون بالتاء.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالتاء فهو خطاب لِأخراهم وأولاَهُم المضِلِّين والمضَلِّين من الكفار.
وَمَنْ قَرَأَ بالياء فللغيبة.
ومعنى قوله ﴿لِكُلٍّ ضِعْفٌ﴾، أي: لكل من التابع والمتبوع عذاب مضاعف؛ لأنهم دخلوا في الكفر جميعا.
وقيل في تفسير قوله ﴿وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ أيها المخاطبون ما لِكُل فريق منكم من العذاب.
وقيل في قوله ﴿وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ﴾: ولكن لا يعلم كل فريق مقدار عذاب الفريق الآخر.
قرأ عاصم في رواية أبي بكر ﴿وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ بالياء، وقرأ الباقون بالتاء.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالتاء فهو خطاب لِأخراهم وأولاَهُم المضِلِّين والمضَلِّين من الكفار.
وَمَنْ قَرَأَ بالياء فللغيبة.
ومعنى قوله ﴿لِكُلٍّ ضِعْفٌ﴾، أي: لكل من التابع والمتبوع عذاب مضاعف؛ لأنهم دخلوا في الكفر جميعا.
وقيل في تفسير قوله ﴿وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ أيها المخاطبون ما لِكُل فريق منكم من العذاب.
وقيل في قوله ﴿وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ﴾: ولكن لا يعلم كل فريق مقدار عذاب الفريق الآخر.