فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ 15
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿أَكْرَمَنِ﴾، و ﴿أَهَانَنِ﴾.
قرأ ابن كثير في رواية البرى ﴿أكْرَمَني﴾ و (أهَانَني) بياء في الوصل والوقف.
وقرأ نافع ﴿أكْرَمَني﴾ و (أهَانَني) في الوصل بياء، وبغير ياء في الوقف.
وأما أبو عمرو فروى عنه اليزيدي وعبد الوارث أنه قال: ما أبالي قرأته بياء أو بغير ياء في الوصل.
وأما في الوقف فعلىِ ما في الكتاب.
وقال أبو زيد وعباس: إنه كان يقف على (أكرَمَن) و (أهَانن) على النون. وقرأ يعقوب " أكْرمني) و (أهَانَني) بياء في الوصل والوقف.
وقرأ الباقون بغير ياء في الوصل والوقف.
وفتح الياء من (ربيَ أكرمني) و (ربىَ أهانني) ابن كثير ونافع وأبو عمرو.
وأرسلها الباقون - قال أبو منصور: من قرأ - ﴿أكْرَمَني﴾ و (أهَانَني) بالياء فهي ياء الإضافة.
ومن كسر النون مكتفيًا بكسرتهاعن الياء فهى لغة.
قرأ ابن كثير في رواية البرى ﴿أكْرَمَني﴾ و (أهَانَني) بياء في الوصل والوقف.
وقرأ نافع ﴿أكْرَمَني﴾ و (أهَانَني) في الوصل بياء، وبغير ياء في الوقف.
وأما أبو عمرو فروى عنه اليزيدي وعبد الوارث أنه قال: ما أبالي قرأته بياء أو بغير ياء في الوصل.
وأما في الوقف فعلىِ ما في الكتاب.
وقال أبو زيد وعباس: إنه كان يقف على (أكرَمَن) و (أهَانن) على النون. وقرأ يعقوب " أكْرمني) و (أهَانَني) بياء في الوصل والوقف.
وقرأ الباقون بغير ياء في الوصل والوقف.
وفتح الياء من (ربيَ أكرمني) و (ربىَ أهانني) ابن كثير ونافع وأبو عمرو.
وأرسلها الباقون - قال أبو منصور: من قرأ - ﴿أكْرَمَني﴾ و (أهَانَني) بالياء فهي ياء الإضافة.
ومن كسر النون مكتفيًا بكسرتهاعن الياء فهى لغة.