وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ 3
﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾.
(سه) قيل: هو اسم لإبليس، وقيل: هو الليل، وقيل: هو الثّريّا، وأصح ما فيه أنّه القمر للحديث المرفوع في ذلك عن عائشة أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال لها: «تعوّذي بالله من هذا فإنه الغاسق إذا وقب»، وشرّه الذي يتّقى يكون في الأبدان بالآفات التي تحدث بسببه ويكون في الأديان كالفتنة التي بها افتتن من عبده وعبد الشّمس، انتهى.
(سي) وقيل: ال (غاسِقٍ إِذا وَقَبَ) الشمس إذا غربت.
وذكر النّقّاش عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنّ ال (غاسِقٍ إِذا وَقَبَ) ذكر الرجل إذا قام.
ونقله الغزالي في الإحياء.
والإشارة ب (النَّفّاثاتِ فِي الْعُقَدِ) إلى بنات لبيد بن الأعصم اليهودي، وهنّ اللّواتي سحرن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعقدن له إحدى عشرة عقدة، فأنزل الله إحدى عشرة آية، وهي المعوذتان فشفي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(سه) قيل: هو اسم لإبليس، وقيل: هو الليل، وقيل: هو الثّريّا، وأصح ما فيه أنّه القمر للحديث المرفوع في ذلك عن عائشة أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال لها: «تعوّذي بالله من هذا فإنه الغاسق إذا وقب»، وشرّه الذي يتّقى يكون في الأبدان بالآفات التي تحدث بسببه ويكون في الأديان كالفتنة التي بها افتتن من عبده وعبد الشّمس، انتهى.
(سي) وقيل: ال (غاسِقٍ إِذا وَقَبَ) الشمس إذا غربت.
وذكر النّقّاش عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنّ ال (غاسِقٍ إِذا وَقَبَ) ذكر الرجل إذا قام.
ونقله الغزالي في الإحياء.
والإشارة ب (النَّفّاثاتِ فِي الْعُقَدِ) إلى بنات لبيد بن الأعصم اليهودي، وهنّ اللّواتي سحرن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعقدن له إحدى عشرة عقدة، فأنزل الله إحدى عشرة آية، وهي المعوذتان فشفي رسول الله صلى الله عليه وسلم.