وَعَادࣰا وَثَمُودَاْ وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ وَقُرُونَۢا بَيۡنَ ذَٰلِكَ كَثِيرࣰا 38
﴿وَأَصْحَابَ الرَّسِّ﴾ (عس) قيل: هم فرقة من ثمود، وقيل: إن (الرّسّ) قرية يقال لها الفلج من اليمامة، وقيل: هي بئر بفلج، وكان سببها أنّهم عدوا على نبيهم فألقوه في تلك البئر، وأطبقوا عليه، وكان عندهم عبد أسود فكان يحتطب على ظهره فيبيع الحطب ويشتري بثمنه طعاما ويأتي البئر فيرفع الصخرة فيدلي إليه طعامه وشرابه، ثم إنّ قومه استخرجوه وآمنوا به وصدّقوه فسألهم عن الأسود؟ فقالوا: لا ندري ما فعل، وقد كان ضرب الله على أذنه فنام ثمّ أهبّه الله من نومته بعد وفاة ذلك النّبي.
وقد روي هذا الحديث بتمامه عن النّبي صلى الله عليه وسلم وقال: إنّ ذلك العبد الأسود أول من يدخل الجنّة، وقد روي أنّ نبيّهم المذكور شعيب، والله أعلم.
(سي) وقد تقدّم من كلام (سه) عند قوله: ﴿وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ﴾ قصة أصحاب الرّس على نوع آخر، فلينظر هناك، وذكر أنّ نبيّهم كان اسمه حنظلة بن صفوان.
وذكر المهدوي أنّ نومة هذا العبد الأسود كانت أربع عشرة سنة فإن صحّ عنه عليه السلام أنّ ذلك العبد أوّل من يدخل الجنّة فيكون معناه أول من يدخلها من الأمم السابقة المؤمنة، وإلا فالجنّة حرام على الأمم حتى يدخلها محمّد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تدخلها أمّته، كذا صح عنه عليه الصلاة والسلام.
وقد روي هذا الحديث بتمامه عن النّبي صلى الله عليه وسلم وقال: إنّ ذلك العبد الأسود أول من يدخل الجنّة، وقد روي أنّ نبيّهم المذكور شعيب، والله أعلم.
(سي) وقد تقدّم من كلام (سه) عند قوله: ﴿وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ﴾ قصة أصحاب الرّس على نوع آخر، فلينظر هناك، وذكر أنّ نبيّهم كان اسمه حنظلة بن صفوان.
وذكر المهدوي أنّ نومة هذا العبد الأسود كانت أربع عشرة سنة فإن صحّ عنه عليه السلام أنّ ذلك العبد أوّل من يدخل الجنّة فيكون معناه أول من يدخلها من الأمم السابقة المؤمنة، وإلا فالجنّة حرام على الأمم حتى يدخلها محمّد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تدخلها أمّته، كذا صح عنه عليه الصلاة والسلام.