وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٌ ٱفۡتَرَىٰهُ وَأَعَانَهُۥ عَلَيۡهِ قَوۡمٌ ءَاخَرُونَۖ فَقَدۡ جَآءُو ظُلۡمࣰا وَزُورࣰا 4
﴿وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ﴾ (سه) يعنون جبرا مولى الحضرمي، وعدّاسا غلام عتبة.
وكذلك: ﴿تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ يعنون عدّاسا وجبرا أي يمليانها عليه.
والقائل: ﴿إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا﴾ هو أبو جهل، من تفسير ابن سلاّم.
(عس) وقد حكي أنّهم يعنون اليهود، حكاه الطبري.
(سي) وقيل: كان منهم غلام آخر للحضرمي يكنّى أبا فكيهة حكاه المهدوي عن ابن عبّاس، والله أعلم.
وكذلك: ﴿تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ يعنون عدّاسا وجبرا أي يمليانها عليه.
والقائل: ﴿إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا﴾ هو أبو جهل، من تفسير ابن سلاّم.
(عس) وقد حكي أنّهم يعنون اليهود، حكاه الطبري.
(سي) وقيل: كان منهم غلام آخر للحضرمي يكنّى أبا فكيهة حكاه المهدوي عن ابن عبّاس، والله أعلم.