وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلًا أَصۡحَٰبَ ٱلۡقَرۡيَةِ إِذۡ جَآءَهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ 13
﴿وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ﴾ (سه) هي أنطاكيّة نسبت إلى أهل أنطيخس وهو اسم الذي بناها ثم غيّر لمّا عرّب.
﴿إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ﴾ صادق وصدوق وشلوم هو الثالث هذا قول الطبري، وقال غيره: شمعون ويحيى ولم [يذكر] صادقا وصدوقا.
(عس) ذكر أسماء المرسلين الثلاثة وقد اختلف فيهم فقيل كانوا أنبياء رسلا أرسلهم الله تعالى، وقيل كانوا من الحواريّين أرسلهم عيسى بن مريم إلى أهل القرية المذكورة ولكن لمّا كان إرساله إيّاهم بمن أمره أضاف الإرسال إليه، وكانت قصتهم في أيّام ملوك الطوائف، واختلف في أسمائهم فقيل ما ذكره الشيخ، وقيل يحنّى وبولس والثالث شمعون، وأمّا ملك القرية فهو [نحتاطيس].
(سي) ذكر الشيخ أبو عبد الله أنّ بختلطيس هو ملك القرية وحكى الزّهراوي عن وهب وكعب رضي الله عنهما أنهما قالا: أرسل الله إلى أنطيخس الفرعون - الذي بأنطاكيّة وكان يعبد الأصنام - اثنين ثم عزّز بثالث، وذكر الشيخ أبو زيد أنّ أنطيخس هو اسم الذي بناها - فالله أعلم -.
﴿إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ﴾ صادق وصدوق وشلوم هو الثالث هذا قول الطبري، وقال غيره: شمعون ويحيى ولم [يذكر] صادقا وصدوقا.
(عس) ذكر أسماء المرسلين الثلاثة وقد اختلف فيهم فقيل كانوا أنبياء رسلا أرسلهم الله تعالى، وقيل كانوا من الحواريّين أرسلهم عيسى بن مريم إلى أهل القرية المذكورة ولكن لمّا كان إرساله إيّاهم بمن أمره أضاف الإرسال إليه، وكانت قصتهم في أيّام ملوك الطوائف، واختلف في أسمائهم فقيل ما ذكره الشيخ، وقيل يحنّى وبولس والثالث شمعون، وأمّا ملك القرية فهو [نحتاطيس].
(سي) ذكر الشيخ أبو عبد الله أنّ بختلطيس هو ملك القرية وحكى الزّهراوي عن وهب وكعب رضي الله عنهما أنهما قالا: أرسل الله إلى أنطيخس الفرعون - الذي بأنطاكيّة وكان يعبد الأصنام - اثنين ثم عزّز بثالث، وذكر الشيخ أبو زيد أنّ أنطيخس هو اسم الذي بناها - فالله أعلم -.