حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينࣰاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفࣲ لِّإِثۡمࣲ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ 3
﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾.
(عس): هو يوم الجمعة التاسع من ذي الحجة من سنة عشر من الهجرة، وهو يوم عرفة، وكان نزولها على النبي صلّى الله عليه وسلّم بعد صلاة العصر من اليوم المذكور في حجة الوداع.
وقد قيل: إنه يريد ب «اليوم» هنا: الزمان، كما يقال: كنت بالأمس فتى وأنت اليوم كهل. والله أعلم.
(عس): هو يوم الجمعة التاسع من ذي الحجة من سنة عشر من الهجرة، وهو يوم عرفة، وكان نزولها على النبي صلّى الله عليه وسلّم بعد صلاة العصر من اليوم المذكور في حجة الوداع.
وقد قيل: إنه يريد ب «اليوم» هنا: الزمان، كما يقال: كنت بالأمس فتى وأنت اليوم كهل. والله أعلم.