إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونِۭ 25 سورة البروجبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِوَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ 1 وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ 2 وَشَاهِدٖ وَمَشۡهُودٖ 3 قُتِلَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ 4 ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ 5 إِذۡ هُمۡ عَلَيۡهَا قُعُودٞ 6 وَهُمۡ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ شُهُودٞ 7 وَمَا نَقَمُواْ مِنۡهُمۡ إِلَّآ أَن يُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ 8 ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ 9 إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوبُواْ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلۡحَرِيقِ 10 إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِيرُ 11 إِنَّ بَطۡشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ 12 إِنَّهُۥ هُوَ يُبۡدِئُ وَيُعِيدُ 13 وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلۡوَدُودُ 14 ذُو ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡمَجِيدُ 15 فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ 16 هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡجُنُودِ 17 فِرۡعَوۡنَ وَثَمُودَ 18 بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكۡذِيبٖ 19 وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطُۢ 20 بَلۡ هُوَ قُرۡءَانٞ مَّجِيدٞ 21 فِي لَوۡحٖ مَّحۡفُوظِۭ 22
الصفحة 590

مبهمات الآية 3 من سورة البروج

وَشَاهِدࣲ وَمَشۡهُودࣲ 3

﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ (عس) قيل: إن الشاهد هو محمد صلى الله عليه وسلم، والمشهود قيل فيه يوم الجمعة وقيل يوم عرفة، وقيل يوم القيامة، والله أعلم.
(سي) ذكر الشيخ أبو عبد الله - رضي الله عنه - في الشاهد قولا واحدا وفي المشهود ثلاثة أقوال.
وذكر المفسّرون في الشاهد ثمانية عشر قولا ما ذكر من أنّه محمد صلى الله عليه وسلم، وقيل: هو الله عزّ وجلّ، وقيل: هو آدم عليه السلام وجميع ذريته، وقيل: هو عيسى عليه السلام، وقيل: هو يوم عرفة، وقيل: هو يوم الجمعة، وقيل: هو يوم الأضحى، وقيل: هو يوم الاثنين، وقيل: هو يوم القيامة، وقيل: هو يوم التروية، وقيل: الملائكة الحفظة، وقيل:
الأنبياء، وقيل: الشاهد أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وقيل الشاهد: الله تعالى والملائكة وأولو العلم وقيل الشاهد: جوارح الإنسان، وقيل الشاهد: النّجم، وقيل الشاهد الحجر الأسود، وأمّا (مشهود) ففيه مما يليق بغرض الكتاب عشرة أقوال الثلاثة المتقدّمة للشيخ - رحمه الله - وقيل المشهود يوم النّحر، وقيل: أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وقيل: أمم الأنبياء عليهم السلام، وقيل: المشهود قرآن الفجر، وقيل: الليل والنّهار وقيل: المشهود الحجيج، وقيل: المشهود به وحدانيّة الباري تبارك وتعالى ومشهود فيما تقدّم معناه عليه أو به أو فيه، والله أعلم.
فهرس الكتاب