وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوۡكَ لِتَحۡمِلَهُمۡ قُلۡتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحۡمِلُكُمۡ عَلَيۡهِ تَوَلَّواْ وَّأَعۡيُنُهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ 92
﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ الآية.
(سه): هم البكاءون، وهم بنو مقرن المزني.
وقال ابن إسحاق: هم سبعة. وذكر فيهم معقلا المزني وعلبة بن زيد، وعبد الله بن معقل المزني، وأبا ليلى - واسمه عبد الرحمن بن عمرو -، والعرباض بن سارية، وسالم بن عمير وعبد الله بن مغفل.
(عس): وقد ذكر بعض الناس فيهم أبا شريح الكعبي.
وروى أبو نعيم عن ابن عباس: أن منهم سراقة بن عمير.
وحكى أنهم ما سألوه إلا النعال.
(سي): وقيل: نزلت في أبي موسى الأشعري ورهطه.
وقيل: في عائذ بن عمرو المزني، وحرمي بن عمرو من بني واقف، وسلمان بن صخر من بني المعلى، وأبي رعيلة عبد الرحمن بن زيد من بني حارثة، وهو الذي تصدق بعرضه فقبل الله منه، وعمرو بن غنمة من بني سلمة، وعبد الله بن عمرو المزني. كل ذلك من تفسير (عط).
(سه): هم البكاءون، وهم بنو مقرن المزني.
وقال ابن إسحاق: هم سبعة. وذكر فيهم معقلا المزني وعلبة بن زيد، وعبد الله بن معقل المزني، وأبا ليلى - واسمه عبد الرحمن بن عمرو -، والعرباض بن سارية، وسالم بن عمير وعبد الله بن مغفل.
(عس): وقد ذكر بعض الناس فيهم أبا شريح الكعبي.
وروى أبو نعيم عن ابن عباس: أن منهم سراقة بن عمير.
وحكى أنهم ما سألوه إلا النعال.
(سي): وقيل: نزلت في أبي موسى الأشعري ورهطه.
وقيل: في عائذ بن عمرو المزني، وحرمي بن عمرو من بني واقف، وسلمان بن صخر من بني المعلى، وأبي رعيلة عبد الرحمن بن زيد من بني حارثة، وهو الذي تصدق بعرضه فقبل الله منه، وعمرو بن غنمة من بني سلمة، وعبد الله بن عمرو المزني. كل ذلك من تفسير (عط).