وَٱلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفࣰا 1
أقسم تعالى بالملائكة المتتابعين في الإرسال والرياح المسخرة والآتية بالمطر والملائكة الفارقة بما تنزل به بين الحق والباطل، والملقيات الذكر بالوحي إلى الأنبياء إعذارا من الله وإنذارا: أقسم تعالى بما ذكره من مخلوقاته على صدق الموعود به في قوله: ﴿إنا اعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا وسعيرا.... الآية﴾.
وقوله: (إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا
وقوله: ﴿وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا... إلى قوله:﴾وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا.
وقوله ﴿وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا وقوله:﴾يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا.
ولو لم يتقدم إلا هذا الوعد والوعيد المختتم به السورة لطابق افتتاح الأخرى قَسَماً عليه أشد المطابقة، فكيف وصورة ﴿هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ﴾ برأسها مواعد أخروية وإخبارات جزائية، فأقسم سبحانه وتعالى على صحة الوقوع وهو المتعالي الحق وكلامه الصدق.
وقوله: (إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا
وقوله: ﴿وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا... إلى قوله:﴾وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا.
وقوله ﴿وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا وقوله:﴾يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا.
ولو لم يتقدم إلا هذا الوعد والوعيد المختتم به السورة لطابق افتتاح الأخرى قَسَماً عليه أشد المطابقة، فكيف وصورة ﴿هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ﴾ برأسها مواعد أخروية وإخبارات جزائية، فأقسم سبحانه وتعالى على صحة الوقوع وهو المتعالي الحق وكلامه الصدق.