وَيۡلࣱ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمࣲ 7
قوله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾ ﴿يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.
وقال في سورة لقمان 71، ْ ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّىٰ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.
للسائل أن يسأل عن فائدة قوله: ﴿كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا﴾، واستغناء الكلام عنه في سورة الجاثية مع أن القصتين مشتبهتان؟
والجواب: أن هذا الكافر لما أخبر الله تعالى عنه في سورة لقمان أنه، يعرض عن القرآن إذا سمعه غير منتفع به حتى كأنه لم يسمعه، وتستمر به هذه الحال كما تستمر لمن به صَمَم، وقوله في الجاثية: ﴿ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا﴾ يدل على ما دل عليه:
﴿كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا﴾ لأن الإصرار عزم لا يتهم معه بإقلاع، فإذا أصر على التصام فهو كمن في أذنيه وقر، فصار أحد اللفظين يغني عن الآخر، ويقوم مقامه، ويؤدي من المعنى أداءه، فلذلك لم يجمع بينهما، وكان الموضع الذي ذكر فيه: (ولى مسئكبراً) أحق بقوله: ﴿كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا﴾ والموضع الذي ذكر فيه الإصرار على ترك الاستماع أغنى عن ذكر ﴿كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا﴾.
وقال في سورة لقمان 71، ْ ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّىٰ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.
للسائل أن يسأل عن فائدة قوله: ﴿كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا﴾، واستغناء الكلام عنه في سورة الجاثية مع أن القصتين مشتبهتان؟
والجواب: أن هذا الكافر لما أخبر الله تعالى عنه في سورة لقمان أنه، يعرض عن القرآن إذا سمعه غير منتفع به حتى كأنه لم يسمعه، وتستمر به هذه الحال كما تستمر لمن به صَمَم، وقوله في الجاثية: ﴿ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا﴾ يدل على ما دل عليه:
﴿كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا﴾ لأن الإصرار عزم لا يتهم معه بإقلاع، فإذا أصر على التصام فهو كمن في أذنيه وقر، فصار أحد اللفظين يغني عن الآخر، ويقوم مقامه، ويؤدي من المعنى أداءه، فلذلك لم يجمع بينهما، وكان الموضع الذي ذكر فيه: (ولى مسئكبراً) أحق بقوله: ﴿كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا﴾ والموضع الذي ذكر فيه الإصرار على ترك الاستماع أغنى عن ذكر ﴿كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا﴾.