وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدࣰا وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدࣰا وَقُولُواْ حِطَّةࣱ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰيَٰكُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ 58
قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا﴾.
فإن قلتَ: ما الحكمةُ في العطف بالفاء هنا، وفي الأعراف بالواو؟
قلتُ: لأنه عبَّر هنا بالدخول، وهو سريعُ الانقضاء، فلا يناسبه مجامعة الأكلِ له، وإنما يناسبه تعقيبه له، فعطف بالفاء. وعَبَّر بالأعراف بالسكون، أي الاستقرار وهو ممتدٌّ يجامعه الأكلُ، فعطف بالواو.
قوله تعالى: ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا﴾.
إن قلتَ: لمَ قدَّمه على قوله ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ وعَكس في الأعراف؟
قلتُ: لأنه هنا وقع بياناً لكيفية الدخول المذكور قبله، بقوله: ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ﴾ بخلافه ثَمَ.
قوله تعالى: ﴿وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ﴾
إن قلتَ: لمَ ذكرَ هنا بالواو، وفي الأعراف بدونها؟
قلتُ: لأنَّ اتصالَه هنا أشدُّ، لِإسناد القول فيه إلى الله تعالى في قوله ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا﴾. بخلافه ثَمَّ، فالأليقُ به حذفُ الواو ليكون استئنافاً.
فإن قلتَ: ما الحكمةُ في العطف بالفاء هنا، وفي الأعراف بالواو؟
قلتُ: لأنه عبَّر هنا بالدخول، وهو سريعُ الانقضاء، فلا يناسبه مجامعة الأكلِ له، وإنما يناسبه تعقيبه له، فعطف بالفاء. وعَبَّر بالأعراف بالسكون، أي الاستقرار وهو ممتدٌّ يجامعه الأكلُ، فعطف بالواو.
قوله تعالى: ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا﴾.
إن قلتَ: لمَ قدَّمه على قوله ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ وعَكس في الأعراف؟
قلتُ: لأنه هنا وقع بياناً لكيفية الدخول المذكور قبله، بقوله: ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ﴾ بخلافه ثَمَ.
قوله تعالى: ﴿وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ﴾
إن قلتَ: لمَ ذكرَ هنا بالواو، وفي الأعراف بدونها؟
قلتُ: لأنَّ اتصالَه هنا أشدُّ، لِإسناد القول فيه إلى الله تعالى في قوله ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا﴾. بخلافه ثَمَّ، فالأليقُ به حذفُ الواو ليكون استئنافاً.