قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ مُخۡلِصࣰا لَّهُ ٱلدِّينَ 11
قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ﴾.
زاد اللّاَمَ بعد " أمِرْتُ " الثاني دون الأول، لأن مفعول الثاني محذوفٌ اكتفاءً بمفعول الأول، والتقديرُ: وأُمرتُ أن أكون عبداً لله لأن أكون.
فإن قلتَ: لمَ قال في هذه الآية ﴿مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ﴾ ب " أل " وقال بعد: ﴿قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي﴾ بالإِضافة.
قلتُ: لأن قوله ﴿اللَّهَ أَعْبُدُ﴾ إخبارٌ عن التكلِّم، فناسبتِ الِإضافةُ إليه، وقوله ﴿أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ﴾ ليس إخباراً عن المتكلِّمِ، فناسبت الِإخبارَ عنه أصالة " أُمِرْتُ " فقط، وما بعده فضلةٌ.
زاد اللّاَمَ بعد " أمِرْتُ " الثاني دون الأول، لأن مفعول الثاني محذوفٌ اكتفاءً بمفعول الأول، والتقديرُ: وأُمرتُ أن أكون عبداً لله لأن أكون.
فإن قلتَ: لمَ قال في هذه الآية ﴿مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ﴾ ب " أل " وقال بعد: ﴿قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي﴾ بالإِضافة.
قلتُ: لأن قوله ﴿اللَّهَ أَعْبُدُ﴾ إخبارٌ عن التكلِّم، فناسبتِ الِإضافةُ إليه، وقوله ﴿أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ﴾ ليس إخباراً عن المتكلِّمِ، فناسبت الِإخبارَ عنه أصالة " أُمِرْتُ " فقط، وما بعده فضلةٌ.