وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةࣲۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمۡعِهِمۡ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرࣱ 29
قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْق السَّموَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَثَّ فيهما من دابَّةٍ..﴾.
إن قلتَ: كيف قال ﴿فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ﴾ مع أن الدواب إنما هي في الأرض فقط؟
قلتُ: هو من إطلاق المثنَّى على المفرد، كما في قوله تعالى ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ﴾ وإنما يخرجان من أحدهما وهو الملح.
وقيل: إن الملائكةَ لهم دبيب مع طيرانهم أيضاً، وهم م مبثوثون في السماء، عملاً بمفهوم قوله ﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ﴾ على القول بالعمل به في مثل ذلك.
إن قلتَ: كيف قال ﴿فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ﴾ مع أن الدواب إنما هي في الأرض فقط؟
قلتُ: هو من إطلاق المثنَّى على المفرد، كما في قوله تعالى ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ﴾ وإنما يخرجان من أحدهما وهو الملح.
وقيل: إن الملائكةَ لهم دبيب مع طيرانهم أيضاً، وهم م مبثوثون في السماء، عملاً بمفهوم قوله ﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ﴾ على القول بالعمل به في مثل ذلك.