۞ إِنَّمَا يَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسۡمَعُونَۘ وَٱلۡمَوۡتَىٰ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ ثُمَّ إِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ 36
قوله تعالى: ﴿وَالْمَوْتَىٰ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾.
إن قلتَ: ما فائدة ذكرِه، مع أنه مفهوم من قوله قبله: ﴿وَالْمَوْتَىٰ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ﴾ لأنهم إذا بعثوا من قبورهم، فقد رجعوا إليه بالحياة بعد الموت؟
قلتُ: ليس مفهوماً منه، لأن المراد به، وقوفهم بين يديه للحساب والجزاء، وهو غير البعث الذي هو إحياءٌ بعد الموت.
إن قلتَ: ما فائدة ذكرِه، مع أنه مفهوم من قوله قبله: ﴿وَالْمَوْتَىٰ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ﴾ لأنهم إذا بعثوا من قبورهم، فقد رجعوا إليه بالحياة بعد الموت؟
قلتُ: ليس مفهوماً منه، لأن المراد به، وقوفهم بين يديه للحساب والجزاء، وهو غير البعث الذي هو إحياءٌ بعد الموت.