فَلَمَّآ أَنجَىٰهُمۡ إِذَا هُمۡ يَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۗ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَا بَغۡيُكُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۖ مَّتَٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُكُمۡ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ 23
﴿إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَىٰ أَنفُسِكُم مَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾
قرأ حفص عن عاصم ﴿متاع الحياة الدنيا﴾ وقرأ الباقون ﴿متاع﴾ بالرفع ورفعه من وجهين أحدهما أن يكون ﴿متاع الحياة الدنيا﴾ خبرا لقوله تعالى ﴿بغيكم على أنفسكم﴾ والوجه الثاني أن يتم الوقف على قوله ﴿بغيكم على أنفسكم﴾ ثم يبتدأ ﴿متاع الحياة﴾ على تقدير هو متاع فيكون خبر الابتداء قال الزجاج ومعنى الكلام أن ما تنالونه لهذا الفساد والبغي تتمتعون به في الدنيا
قرأ حفص عن عاصم ﴿متاع الحياة الدنيا﴾ وقرأ الباقون ﴿متاع﴾ بالرفع ورفعه من وجهين أحدهما أن يكون ﴿متاع الحياة الدنيا﴾ خبرا لقوله تعالى ﴿بغيكم على أنفسكم﴾ والوجه الثاني أن يتم الوقف على قوله ﴿بغيكم على أنفسكم﴾ ثم يبتدأ ﴿متاع الحياة﴾ على تقدير هو متاع فيكون خبر الابتداء قال الزجاج ومعنى الكلام أن ما تنالونه لهذا الفساد والبغي تتمتعون به في الدنيا