وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِيٓ إِلَيۡهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدُونِ 25
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾
قرأ حمزة والكسائي وحفص و ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه﴾ بالنون وكسر الحاء وحجتهم في ذلك أن ﴿نوحي﴾ جاءت على مجرى ﴿أرسلنا﴾ ولفظها قريب من لفظ الجمع فجرى الكلام على نظام واحد إذ كان الوحي والإرسال جميعا له فأسندوا الفعلين إليه ويقوي هذا قوله ﴿إنا أوحينا إليك﴾
وقرأ الباقون / إلا يوحى / بالياء وفتح الحاء وتركوا لفظ ﴿أرسلنا﴾ وإنما تركوا لأن آخر الكلام جرى على غير لفظ أوله وذلك أنه قال ﴿لا إله إلا أنا فاعبدون﴾ ولو كان الكلام يتبع بعضه بعضا لم يقل فاعبدون لأنه لم يقل في أول الآية وما أرسلت من رسول فيكون آخر الكلام تابعا لأوله فلما لم يكن الكلام منظوما لم يجب أن يجعل ﴿نوحي﴾ بالنون بلفظ ﴿أرسلنا﴾ ولكن عدلوا به إلى لفظ ما لم يسم فاعله وحجتهم قوله ﴿وأوحي إلى نوح﴾
قرأ حمزة والكسائي وحفص و ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه﴾ بالنون وكسر الحاء وحجتهم في ذلك أن ﴿نوحي﴾ جاءت على مجرى ﴿أرسلنا﴾ ولفظها قريب من لفظ الجمع فجرى الكلام على نظام واحد إذ كان الوحي والإرسال جميعا له فأسندوا الفعلين إليه ويقوي هذا قوله ﴿إنا أوحينا إليك﴾
وقرأ الباقون / إلا يوحى / بالياء وفتح الحاء وتركوا لفظ ﴿أرسلنا﴾ وإنما تركوا لأن آخر الكلام جرى على غير لفظ أوله وذلك أنه قال ﴿لا إله إلا أنا فاعبدون﴾ ولو كان الكلام يتبع بعضه بعضا لم يقل فاعبدون لأنه لم يقل في أول الآية وما أرسلت من رسول فيكون آخر الكلام تابعا لأوله فلما لم يكن الكلام منظوما لم يجب أن يجعل ﴿نوحي﴾ بالنون بلفظ ﴿أرسلنا﴾ ولكن عدلوا به إلى لفظ ما لم يسم فاعله وحجتهم قوله ﴿وأوحي إلى نوح﴾