وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنَجۡعَلَهُمۡ أَئِمَّةࣰ وَنَجۡعَلَهُمُ ٱلۡوَٰرِثِينَ 5
﴿ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون﴾ و
قرأ حمزة والكسائي ﴿ويرى﴾ بالياء ﴿فرعون وهامان وجنودهما﴾ كله بالرفع
وقرأ الباقون ﴿ونري﴾ بالنون وفتح الياء ﴿فرعون وهامان وجنودهما﴾ بالنصب أي نحن نري فرعون وهامان وحجتهم أن ما قبله للمتكلم فينبغي أن يكون ما بعده أيضا كذلك ليكون الكلام من وجه والذي قبله ﴿ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم﴾ فأجروا على لفظ ما تقدم ليأتلف الكلام
ومن قرأ ﴿يرى﴾ بالياء ﴿فرعون وهامان وجنودهما﴾ فالمعنى هم يعاينون والفعل لهم وحجتهم أن المعنيين يتداخلان لأن فرعون ومن ذكر معه إذا أراهم الله من المستضعفين ما كانوا يحذرون رأوا ذلك وإذا رأوه فلا شك أن الله جل وعز أراهموه وهو مثل قوله ﴿يدخلون﴾ و ﴿يدخلون﴾
قرأ حمزة والكسائي ﴿ويرى﴾ بالياء ﴿فرعون وهامان وجنودهما﴾ كله بالرفع
وقرأ الباقون ﴿ونري﴾ بالنون وفتح الياء ﴿فرعون وهامان وجنودهما﴾ بالنصب أي نحن نري فرعون وهامان وحجتهم أن ما قبله للمتكلم فينبغي أن يكون ما بعده أيضا كذلك ليكون الكلام من وجه والذي قبله ﴿ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم﴾ فأجروا على لفظ ما تقدم ليأتلف الكلام
ومن قرأ ﴿يرى﴾ بالياء ﴿فرعون وهامان وجنودهما﴾ فالمعنى هم يعاينون والفعل لهم وحجتهم أن المعنيين يتداخلان لأن فرعون ومن ذكر معه إذا أراهم الله من المستضعفين ما كانوا يحذرون رأوا ذلك وإذا رأوه فلا شك أن الله جل وعز أراهموه وهو مثل قوله ﴿يدخلون﴾ و ﴿يدخلون﴾