وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقۡضَىٰ عَلَيۡهِمۡ فَيَمُوتُواْ وَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُم مِّنۡ عَذَابِهَاۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي كُلَّ كَفُورࣲ 36
﴿وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا كَذَٰلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ﴾
قرأ أبو عمرو ﴿كذلك يجزي﴾ بضم الياء وفتح الزاي ﴿كل﴾ رفع على ما لم يسم فاعله وحجته أن ما أتى في القرآن من المجازاة أكثره على لفظ ما لم يسم فاعله من ذلك ﴿اليوم تجزى كل نفس﴾ ويقوي الياء قوله ﴿ولا يخفف عنهم من عذابها﴾
وقرأ الباقون ﴿نجزي﴾ بالنون ﴿كل﴾ نصب أي نحن نجزي كل كفور ويقوي النون قوله بعدها ﴿أولم نعمركم﴾
قرأ أبو عمرو ﴿كذلك يجزي﴾ بضم الياء وفتح الزاي ﴿كل﴾ رفع على ما لم يسم فاعله وحجته أن ما أتى في القرآن من المجازاة أكثره على لفظ ما لم يسم فاعله من ذلك ﴿اليوم تجزى كل نفس﴾ ويقوي الياء قوله ﴿ولا يخفف عنهم من عذابها﴾
وقرأ الباقون ﴿نجزي﴾ بالنون ﴿كل﴾ نصب أي نحن نجزي كل كفور ويقوي النون قوله بعدها ﴿أولم نعمركم﴾