وَحَآجَّهُۥ قَوۡمُهُۥۚ قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّي فِي ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنِۚ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشۡرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَشَآءَ رَبِّي شَيۡـࣰٔاۚ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ 80
﴿أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ﴾
قرأ نافع وابن عامر ﴿أتحاجوني﴾ بتخفيف النون
وقرأ الباقون ﴿أتحاجوني﴾ بالتشديد الأصل أتحاجونني بنونين الأولى علامة الرفع والثانية مع ياء المتكلم في موضع النصب فاجتمع حرفان من جنس واحد فأدغموا الأولى في الثانية ومثله ﴿أفغير الله تأمروني﴾
وأما نافع فإنه كره الجمع بين نونين فحذف إحدى النونين طلبا للتخفيف وحجته قول الشاعر … تراه كالثغام يعل مسكا … يسوء الفاليات إذا فليني …
أراد فلينني فحذف إحدى النونين
قرأ نافع وابن عامر ﴿أتحاجوني﴾ بتخفيف النون
وقرأ الباقون ﴿أتحاجوني﴾ بالتشديد الأصل أتحاجونني بنونين الأولى علامة الرفع والثانية مع ياء المتكلم في موضع النصب فاجتمع حرفان من جنس واحد فأدغموا الأولى في الثانية ومثله ﴿أفغير الله تأمروني﴾
وأما نافع فإنه كره الجمع بين نونين فحذف إحدى النونين طلبا للتخفيف وحجته قول الشاعر … تراه كالثغام يعل مسكا … يسوء الفاليات إذا فليني …
أراد فلينني فحذف إحدى النونين