ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ 1
وهي مكية. واختلف في قوله تعالى: ﴿وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ﴾ [سبأ: 6].
فقالت فرقة هي مكية والمراد المؤمنون بالنبي صلى الله عليه وسلم. وقالت فرقة هي مدنية والمراد من أسلم من أهل الكتاب كعبد الله بن سلام وأشباهه. وفيها مواضع.
[ - قوله تعالى: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ﴾]
اختلف في التماثيل ماذا كانت. فقيل من زجاج ونحاس وأشياء ليست بحيوان.
وقال الضحاك كانت تماثيل من حيوان وكان هذا من الجائز في ذلك الشرع. يريد نسخته شريعتنا. وحكى مكي في الهداية أن فرقة تجوز التصوير وتحتج بهذه الآية.
فقالت فرقة هي مكية والمراد المؤمنون بالنبي صلى الله عليه وسلم. وقالت فرقة هي مدنية والمراد من أسلم من أهل الكتاب كعبد الله بن سلام وأشباهه. وفيها مواضع.
[ - قوله تعالى: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ﴾]
اختلف في التماثيل ماذا كانت. فقيل من زجاج ونحاس وأشياء ليست بحيوان.
وقال الضحاك كانت تماثيل من حيوان وكان هذا من الجائز في ذلك الشرع. يريد نسخته شريعتنا. وحكى مكي في الهداية أن فرقة تجوز التصوير وتحتج بهذه الآية.