إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِهِۦ صَفࣰّا كَأَنَّهُم بُنۡيَٰنࣱ مَّرۡصُوصࣱ 4
قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾:
استدل بعضهم بهذه الآية على أن قتال الرجال أفضل من قتال الفرسان، لأن التراص منهم يمكن بخلاف الفرسان. وهذا ضعيف، لأنه ليس المراد بالآية نفس التراص وإنما المقصد الجد والاجتهاد في القتال، فسواء كانوا رجالًا أو فرسانًا. وقصد بالذكر أشد الأحوال، وهي الحالة التي تحوج إلى القتال صفًا متراصًا. ونابت هذه الصفة مناب سائر الصفات.
استدل بعضهم بهذه الآية على أن قتال الرجال أفضل من قتال الفرسان، لأن التراص منهم يمكن بخلاف الفرسان. وهذا ضعيف، لأنه ليس المراد بالآية نفس التراص وإنما المقصد الجد والاجتهاد في القتال، فسواء كانوا رجالًا أو فرسانًا. وقصد بالذكر أشد الأحوال، وهي الحالة التي تحوج إلى القتال صفًا متراصًا. ونابت هذه الصفة مناب سائر الصفات.