وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدࣰى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلࣰا 2
﴿مِن دُونِي وَكِيلًا﴾ [2] حسن ثم تبتدئ: ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ﴾ [3] على معنى ﴿يا ذرية من حملنا﴾ وقال قوم: «الذرية» منصوبة بقوله: ﴿أَلَّا تَتَّخِذُوا مِن دُونِي﴾ ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ﴾ ﴿وَكِيلًا﴾. فعلى هذا المذهب يكون