وَرَبُّكَ ٱلۡغَفُورُ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۖ لَوۡ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلۡعَذَابَۚ بَل لَّهُم مَّوۡعِدࣱ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِۦ مَوۡئِلࣰا 58
﴿الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ﴾ [58] حسن. ﴿لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ﴾ تام. ﴿فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا﴾ [61] معناه «فاتخذ الحوت سبيله ذهابا في الأرض» قال الشاعر: وكل أناس قاربوا قيد فحلهم... ونحن خلعنا قيده فهو سارب أي: ماض في الأرض ذاهب. وقوله: ﴿وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا﴾ [63] قال المفسرون: تم الكلام على قوله: ﴿وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ﴾ ثم قال مبتدئًا: ﴿عَجَبًا﴾ على معنى «أعجب لذلك عجبا» وقال عيسى بن عمر: قال الحسن: عجبا لسيره في البحر. وقال غيرهما: معناه «يفعل عجبا يمضي عجبا».