أَوۡ كَظُلُمَٰتࣲ فِي بَحۡرࣲ لُّجِّيࣲّ يَغۡشَىٰهُ مَوۡجࣱ مِّن فَوۡقِهِۦ مَوۡجࣱ مِّن فَوۡقِهِۦ سَحَابࣱۚ ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ إِذَآ أَخۡرَجَ يَدَهُۥ لَمۡ يَكَدۡ يَرَىٰهَاۗ وَمَن لَّمۡ يَجۡعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورࣰا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ 40
﴿من فوق موج﴾ [40] غير تام لأن قوله: ﴿مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ﴾ صلة «الموج». والوقف على قوله: ﴿مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ﴾ حسن. ثم تبتدئ: ﴿ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ﴾ على معنى ﴿هي ظلمات بعضها فوق بعض﴾، وروي عن أهل مكة أنهم قرؤوا: ﴿ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ﴾ على معنى «أو كظلمات بعضها فوق بضع» فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على ﴿السحاب﴾. ﴿لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا﴾ وقف تام. والمعنى «لم يرجها ولم يكد».