وَدَّت طَّآئِفَةࣱ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يُضِلُّونَكُمۡ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ 69
﴿وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ تام. وقوله: ﴿أَن يُؤْتَىٰ أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ﴾ [73] قرأت العامة: ﴿أَن يُؤْتَىٰ أَحَدٌ﴾ بفتح ﴿إِنَّ﴾ من غير استفهام. وقرأ مجاهد: ﴿أَن يُؤْتَىٰ أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ﴾ [73] قرأت العامة: ﴿أَن يُؤْتَىٰ أَحَدٌ﴾ بفتح ﴿إِنَّ﴾ من غير استفهام. وقرأ مجاهد: ﴿أَن يُؤْتَىٰ﴾ باستفهام. وروي عن الأعمش: ﴿أَن يُؤْتَىٰ أَحَدٌ﴾ بكسر ﴿إِنَّ﴾ فمن قرأ ﴿أَن يُؤْتَىٰ﴾ بفتح ﴿إِنَّ﴾ لم يقف على ﴿هُدَى اللَّهِ﴾ لأن ﴿إِنَّ﴾ متصلة بالكلام الذي قبلها كأن قال: ﴿ولا تؤمنوا أي: لا تصدقوا أن يؤتى أحد﴾ ويجوز أن يكون المعنى «إن البيان بيان الله فقد بين أن لا يؤتى أحد» ومن الوجهين جميعًا لا يوقف على ﴿هُدَى اللَّهِ﴾. ومن قرأ: ﴿أَن يُؤْتَىٰ أَحَدٌ﴾ بالمد