وَقَالُواْ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالࣰا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلۡأَشۡرَارِ 62
وقف على ﴿الْأَشْرَارِ﴾. وقوله: ﴿فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ﴾ [84] قرأ مجاهد وعاصم الأعمش وحمزة برفع الأول ونصب الثاني وكان أبو جعفر وشيبة ونافع وأبو عمرو والكسائي ينصبونهما جميعًا. فمن رفع الأول بإضمار: فأنا الحق، وقف عليه وابتدأ: ﴿وَالْحَقَّ أَقُولُ﴾. ومن رفع الأول بـ ﴿لَأَمْلَأَنَّ﴾ كما تقول: عزمة صادقة لآتينك، لم يتم الوقف عليه. ومن نصب الحق الأول بإضمار: قولوا الحق، حسن أن يقف عليه، ومن نصبه بـ ﴿لَأَمْلَأَنَّ﴾ كأنه قال: حقًا لأملأن، ثم أدخل عليه الألف واللام وتركه على نصبه لم يحسن الوقف عليه، ومن خفض ﴿الحق﴾ بإضمار واو القسم فقرأ: ﴿قال الحق والحق أقول﴾ لم يقف على ﴿الحق﴾ الأول لأنه حرف القسم، والقسم لا غنى به عن جوابه.