فَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخۡلِفَ وَعۡدِهِۦ رُسُلَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزࣱ ذُو ٱنتِقَامࣲ 47
﴿رُسُلَهُ﴾ ط (مطلق). ﴿ذُو انتِقَامٍ﴾ ط (مطلق) وقد قيل: لا وقف، لتعلق الظرف، أي: ينقم في يوم، والوقف جيد، لأن انتقامه لا يختص بيوم، بل عامل الظرف محذوف، أي: واذكر يوم.