وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَٰنَۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةࣱ فَلَا تَكۡفُرۡۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡۚ وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقࣲۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ 102
﴿عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ ج (جائز) لأن الواو قد تصلح حالاً لبيان نزاهة سليمان ورد ما افتروا عليه (السحر- 102 - ق) قد قيل على جعل ﴿ما) نافية، ولا يصح لمناقضته ما في السياق من إثبات السحر، بل ما﴾ خبرية معطوفة على قوله: ﴿السِّحْرَ﴾، على أنها وأن كانت نافية يحتمل كون الواو حالاً على تقدير: ﴿يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ﴾ غير منزل، فلا يفصل، وفي الآية ثماني ما آت أولها خبرية، ثم نافية، ثم خبرية على التعاقب إلى الآخر. ﴿وَمَارُوتَ﴾ ط (مطلق). ﴿فَلَا تَكْفُرْ﴾ ط (مطلق). ﴿وَزَوْجِهِ﴾ ط (مطلق). ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ ط (مطلق). ﴿وَلَا يَنفَعُهُمْ﴾ ط (مطلق). [ ﴿من خلاق- وقف]. أنفسهم﴾ ط (مطلق).