لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَبۡتَغُواْ فَضۡلࣰا مِّن رَّبِّكُمۡۚ فَإِذَآ أَفَضۡتُم مِّنۡ عَرَفَٰتࣲ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ عِندَ ٱلۡمَشۡعَرِ ٱلۡحَرَامِۖ وَٱذۡكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمۡ وَإِن كُنتُم مِّن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ 198
﴿الْحَرَامِ﴾ ص (مرخَّص لضرورة) لعطف المتفقتين. ﴿هَدَاكُمْ﴾ ج (جائز) لأن الواو تصلح حالاً واستئنافًا، وأن بمعنى قد، فكان الواو للحال، وقيل: إن ﴿إِنَّ﴾ بمعنى ما النفي، واللام بمعنى إلا، تقديره: وما كنتم من قبله إلا من الضالين.